ابن أبي الحديد

37

شرح نهج البلاغة

( 212 ) الأصل : من نال استطال . الشرح : يجوز أن يريد به : من أثرى ونال من الدنيا حظا استطال على الناس . ويجوز أن يريد به : من جاد استطال بجوده . يقال : نالني فلان بكذا أي جاد به على ، ورجل نال ، أي جواد ذو نائل ، ومثله : ( 1 ) رجل طان أي ذو طين ، ورجل مال أي ذو مال .

--> ( 1 ) ا : ( أن يقال ) .